محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
فضايح الصوفيه 127
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
وعلماؤهم فيابوابالظّلمة سائرون ، أغنياؤهم يسرقونزاد الفقرآء ، وأصاغرهم يتقدّمون على الكُبرآء ، وكلّ جاهل عندهم خبير ، وكلّ مُحيل عندهم بصير ، لا يميّزون بين المُخلص والمُرتاب ، ولا يعرفون الضّأن من الذِّئاب ، علماؤُهم شرار خلق اللّه على وجه الأرض ، لأنّهم يميلون إلى الفلسفة والتّصوّف ، وأيم اللّه أنّهم من أهل العدول والتحَرّف ، ، يبالغون في حبّ مخالفينا ، ويُضِلّون شيعتنا وموالينا ، فان نالو منصباً لم يشبعوا عن الرّشا ، وان خذلوا عبدوا اللّه على الرّياء ، ألا ! انّهم قطّاع طريق المؤمنين ، والدّعاة الى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم وليصن دينه وإيمانه منهم ، ثمّ قال : يا أباهاشم ! هذا ماحدّثنى أبى عن جدّى عن ابائه عن جعفر بن محمّد عليهم السّلام ، وهو من أسرارنا ، فاكتمه إلّا عن أهله « 1 » » يعنى : اى ابو هاشم زود باشد كه بيايد زمانى به مردمانكه رويهاى ايشان خندان وشگفته باشد ، ودلهاى ايشان سياه وتيره باشد ، وسنّت در ميان ايشان بدعت باشد ، وبدعت در ميان ايشان سنّت ، ومؤمن درميان ايشان خوار وبىمقدار ، وفاسق در ميان ايشان عزيز و صاحب اعتبار باشد ، اميران ايشان نادان وستمكار باشند ، وعلماى ايشان بر درگاه ظالمان سير كنندگان باشند ،
--> ( 1 ) - حديقة الشيعة : 592 ، اثنا عشرية : 33 .